الذكرى التى تأبى أن ترحل
وأنا أُقلب ألبوم الصور، مرّت بي ذكرى... كنت فيها عاشقًا للحياة، متشبثًا بكل لحظة فيها، أمرُّ على الحزن مرور الكرام، أمارسه فقط لأنني إنسان، ثم أعود لأضحك وأكمل الطريق.
اليوم، أحزن... ليس لأن الحزن جديد، بل لأن الزمن مضى سريعًا، وأخذ معه أجمل أيامي، دون أن ينتظرني لأودّعها كما يجب.
ما أقصر العمر حين ننظر إليه من نافذة الذكريات... وما أقسى الحنين حين لا نجد من نعود إليه إلا الصور.
تمرّ اللحظات الجميلة كأنها لا تريد البقاء، وتبقى الذكريات لتعلّمنا كم كنا أحياء ذات يوم.
